زبير بن بكار
888
جمهرة نسب قريش وأخبارها
2773 روى قدامة بن موسى حديثا عن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، كان عبد الملك بن عبد العزيز يرويه عنه ، وعمّر قدامة بن موسى ، وكان نبيها . 2774 وهو الذي يقول : حلّ المشيب بنا فقلت : لعلّني * يوما سأدفع عيبه بخضاب فيعود ، ثم أعود ، ثم يعود لي * فأعود ، ثم مللت من اتعاب 2775 وذكر عبد الجبار بن سعيد بن سليمان المساحقيّ ، عن أبيه قال : حضرت الأمير جعفر بن سليمان أثاب قدامة بن موسى الجمحيّ على أبيات من شعر ، كلّ بيت منها مائة دينار ، في امرأة أسماها ، قول قدامة : ما اشتقت إلا لتطفي سورة الغضب * عن مستلجّ ينادي الجهل من كثب أبقى له في ضمري حسن مقلته * نصحا وأودت بباقي الودّ والنّصب ألوان مستطرف أبقت مرائسه * من رأي مقترب منه ومجتنب لو كان ينصفني لاقتادني خببا * كما يصرّف ذو الودعات بالأدب واستاقتي « 1 » جنبا رسلا فطاوعه * وهم مطابقة العيديّة النّحب أرضى بما قلّ من بذل ويفدحني * حمل الكثير ، إذا ما جدت فاحتسبي فإن تكوني حويت المجد نافلة * فعمرك اللّه ، هل تدرين ما حسبي ؟ 2776 حدثنا الزبير قال : حدثني يحيى بن محمد قال : ركب قدامة بن موسى / ( 363 ) ، وسعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق ، وعبد الأعلى بن عبيد بن محمد بن صفوان ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، إلى جعفر بن سليمان بالعرصة ، وهو إذ ذاك والي المدينة ، فلما خرج قال له قدامة بن موسى :
--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( س : واستافني بالفاء فصلح ) .